الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

سؤال ألا يكفي أن نؤمن بالمسيح نبياً ورسولا ؟




سؤال 
ألا يكفي أن نؤمن بالمسيح نبياً ورسولا ؟

جواب 
لا مانع أن نقول عن الرب يسوع أنه "النبي" أو "الرسول"، ولكن لا يجوز بل لا يمكن لنا أن نقف عند هاتين الصفتين للرب يسوع ونكتفي بهما، لأنه، له كل المجد، أكثر من رسول وأعظم من نبي، فهو كلمة الله المتجسد الذي حلّ وسكن بين الناس، هو "الرب الإله". إن الوقوف عند اعتبار السيد المسيح "نبياً ورسولاً" فقط، لا يتفق ولا ينسجم مع تعليم الكتاب المقدس الذي عرفنا بهوية السيد المسيح ليس كونه إنساناً فحسب، إنما باعتباره "ابن الله"، "الرب" و "الإله". : وَلكِنَّ تُومَا، أَحَدَ التَّلاَمِيذِ الاثَنْي عَشَرَ، وَهٌوَ الْمَعْرُوفُ بِالتَّوْأَمِ، لَمْ يَكُنْ مَعَ التَّلاَمِيذِ، حِينَ حَضَرَ يَسُوعُ. فَقَالَ لَهُ التَّلاَمِيذُ الآخَرُونَ: «إِنَّنَا رَأَيْنَا الرَّبَّ!» فَأَجَابَ: «إِنْ كُنْتُ لاَ أَرَى أَثَرَ الْمَسَامِيرِ فِي يَدَيْهِ، وَأَضَعُ إِصْبِعِي فِي مَكَانِ وَأَضَعُ يَدِي فِي جَنْبِهِ، فَلاَ أُومِنُ!»وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ، إِذْ كَانَ تَلاَمِيذُهُ مُجْتَمِعِينَ ثَانِيَةً دَاخِلَ الْبَيْتِ وَتُومَا مَعَهُمْ، حَضَرَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسَطِ وَقَالَ: «سَلاَمٌ لَكُمْ!» ثُمَّ قَالَ لِتُومَا: «هَاتِ إِصْبَعَكَ إِلى هُنَا، وَانْظُرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي. وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ كُنْ مَؤْمِناً!»فَهَتَفَ تُومَا: «رَبِّي وَإِلَهِي». فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «أَلأَنَّكَ رَأَيْتَنِي آمَنْتَ؟ طُوبَى لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ دُونَ أَنْ يَرَوْا» وَقَدْ أَجْرَى يَسُوعُ أَمَامَ تَلاَمِيذِهِ آيَاتٍ أُخْرَى كَثِيرَةً لَمْ تُدَوَّنْ فِي الْكِتَابِ. وَأَمَّا هَذِهِ الآيَاتُ فَقَدْ دُوِّنَتْ لِتؤْمِنُوا بِأَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ، وَلِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ حَيَاةٌ بِاسْمِهِ إِذْ تُؤْمِنُونَ. (يوحنا20: 24-31) فإن كان الله العلي قد أعلن لنا ذلك في كلمته الحية الكتاب المقدس، فمن نحن كي ننفي ذلك أو نرفض أو ننكر هوية السيد المسيح. لقد أظهر السيد المسيح ذاته وبرهن ألوهيته وربوبيته في سيرته العظيمة وأعماله العجيبة وتعاليمه المنيرة وصفاته الفريدة، وسلطانه الفائق القدرة على كل أمر، وإنجازه الخلاص بموته على الصليب وغلبته الموت بقيامته من بين الأموات في اليوم الثالث، ولن ننسى شهادة الآب السماوي نفسه حين قال للسيد المسيح: "يَقُولُ: «أَنْتَ ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ كُلَّ سُرُورٍ!» (إنجيل يوحنا3: 21). حتى أن علماء اليهود، بعد أن سمعوا كلام السيد المسيح فهموا من قوله أنه يعتبر نفسه أعظم من نبي فسعوا لقتله: "لِهَذَا ازْدَادَ سَعْيُ الْيَهُودِ إِلَى قَتْلِهِ، لَيْسَ فَقَطْ لأَنَّهُ خَالَفَ سُنَّةَ السَّبْتِ، بَلْ أَيْضاً لأَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللهَ أَبُوهُ، مُسَاوِياً نَفْسَهُ بِاللهِ. (يوحنا5: 18 ) هذا هو يسوع في الإنجيل المقدس الذي يؤمن به المسيحيون. وهو شخصية فريدة كونه صورة الله غير المنظور الذي صار جسداً وتمثَّل بشراً سوياً شخصيةً إنسانيةً كاملةً للقيام بعمل الفداء. نحن نعلم أن جميع الناس (ماضياً وحاضراً ومستقبلاً) هم تحت الخطية، حتى الأنبياء والرسل والقديسون خطاة محتاجون للخلاص، إنّما الرب يسوع لم يعرف خطية ولا وجد في فمه غش أو خداع أو كذب...ونحن نعلم أن الله وحده من دون خطية. قد تحدى الإنجيل المقدس، كلمة الله، أبناء الإنسانية في كل جيل وعصر وما فتئ يتحداهم بهذا السؤال: ماذا تظنون في المسيح؟ أما الجواب فأعلنه بولس الرسول بوحي الروح القدس : وَبِاعْتِرَافِ الْجَمِيعِ، أَنَّ سِرَّ التَّقْوَى عَظِيمٌ: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، شَهِدَ الرُّوحُ لِبِرِّهِ، شَاهَدَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ، بُشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ فِي الْعَالَمِ، ثُمَّ رُفِعَ فِي الْمَجْدِ. (1تيموثاوس 3 :16) . أما يوحنا البشير فكتب بإرشاد روح الله القدوس: "فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ. وَكَانَ الْكَلِمَةُ هُوَ اللهُ... وَالْكَلِمَةُ صَارَ بَشَراً، وَخَيَّمَ بَيْنَنَا،...(يوحنا1: 1و14). قال الرب يسوع: " أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. "(يوحنا14: 6). من يتجرأ على قول هذا الكلام لا بد أن يكون أعظم من نبي، لا بد أن يكون الرب الإله. صديقي القارئ، الرب يسوع يريدك أن تعرفه وتختبر محبته لك أنت بالذات، يريد أن يحمل همومك وأثقالك وأتعابك ويريحك منها (متى11: 28)، ويمنحك سلامه القلبي ويخلّصك ويكتب اسمك في سفر الحياة. فلا تهمل هذه الدعوة، ما دام الوقت نوراً سر في النور فيلاقيك المسيح فاتحاً ذراعيه ليضمك بحنانه.

سؤال كيف يمكن لإله محب أن يرسل أناسا إلى الجحيم؟



سؤال 
كيف يمكن لإله محب أن يرسل أناسا إلى الجحيم؟

جواب 
أبدأ إجابتي بآية من الإنجيل المقدس، تقول: لاَ يَتَبَاطَأُ \لرَّبُّ عَنْ وَعْدِهِ كَمَا يَحْسِبُ قَوْمٌ \لتَّبَاطُؤَ، لَكِنَّهُ يَتَأَنَّى عَلَيْنَا، وَهُوَ لاَ يَشَاءُ أَنْ يَهْلِكَ أُنَاسٌ، بَلْ أَنْ يُقْبِلَ \لْجَمِيعُ إِلَى \لتَّوْبَةِ. لو كانت مشيئة الله أن يُهلك الناس هذا يعني أنّه عادل عدلاً مطلقاً لأن جميع البشر هم تحت عقاب الخطية لا يبرأ واحدٌ منهم. لكن الله بمحبته العظيمة الفائقة للإنسان لا يشاء أن يُهلك أو يَهلك أحد بل أن يقبل الجميع إلى التوبة. الله ميّز الإنسان عن سائر مخلوقاته بأن جعله حرّاً وعاقلاً يميز بين الأمور المتخالفة ويعرف الخير من الشر والحق من الباطل والصح من الخطأ وعلّمه وأرشده الطريق الذي ينبغي أن يسلكه فسنّ له الشرائع والقوانين والوصايا وأوصاه الإلتزام بها، وأقر مبدأ الثواب والعقاب.. إلاّ أن الإنسان اختار العصيان على الله بملء إرادته فدخلت الخطية مع آدم حين عصى الله وإلى يومنا إنّ جميع الناس يذنبون (الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعاً فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحاً لَيْسَ وَلاَ وَ\حِدٌ. مزمور16: 3). مكتوب في الكتاب المقدس: "لأَنَّ أُجْرَةَ \لْخَطِيَّةِ..."(رومية6: 23). إنها عدالة الله. لكن الرب لم يترك الإنسان لمصيره أي الموت الأبدي، بل في الوقت المعيّن أرسل الله ابنه الوحيد ربنا يسوع المسيح ليكون نفسه كفارة عن خطايا العالم. يقول الوحي في إنجيل يوحنا: "لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ \للَّهُ \لْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ \بْنَهُ \لْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ \لْحَيَاةُ \لأَبَدِيَّةُ.(يوحنا3: 16). هذه هي محبة الله. الله لم ولن يظلم أحداً، بل فعل ما ينبغي أن يفعله تحقيقاً لعدالته وتعبيراً عن محبته العظيمة. فإذا هلك الإنسان في النار فهذا يكون باختياره وليس اختيار الله. لا عذر يبرر الإنسان أمام الله يوم الحساب...فالله واضح وصريح وكشف لنا الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى السماء الذي ينبغي على الإنسان أن يسلكه، وبيّن لنا الدرب الذي يؤدي إلى الهلاك والذي يجب أن نتجنبّ عبوره. كل أمور الله ووصاياه وأعماله التي ينبغي أن يعرفها ويفهمها ويلتزم بها الإنسان ، من بداية الخليقة حتى نهاية الأيام، أعلنها له في الكتاب المقدس، فأي عذر يقدّمه بعد من لا يطيعه؟. وهذه الكلمات المباركة في الرسالة إلى أهل رومية تعبّر عن الأمر : "لأَنَّ غَضَبَ \للهِ مُعْلَنٌ مِنَ \لسَّمَاءِ عَلَى جَمِيعِ فُجُورِ \لنَّاسِ وَإِثْمِهِمِ \لَّذِينَ يَحْجِزُونَ \لْحَقَّ بِالإِثْمِ. إِذْ مَعْرِفَةُ \للهِ ظَاهِرَةٌ فِيهِمْ لأَنَّ \للهَ أَظْهَرَهَا لَهُمْ لأَنَّ مُنْذُ خَلْقِ \لْعَالَمِ تُرَى أُمُورُهُ غَيْرُ \لْمَنْظُورَةِ وَقُدْرَتُهُ \لسَّرْمَدِيَّةُ وَلاَهُوتُهُ مُدْرَكَةً بِالْمَصْنُوعَاتِ حَتَّى إِنَّهُمْ بِلاَ عُذْرٍ. لأَنَّهُمْ لَمَّا عَرَفُوا \للهَ لَمْ يُمَجِّدُوهُ أَوْ يَشْكُرُوهُ كَإِلَهٍ بَلْ حَمِقُوا فِي أَفْكَارِهِمْ وَأَظْلَمَ قَلْبُهُمُ \لْغَبِيُّ. وَبَيْنَمَا هُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ حُكَمَاءُ صَارُوا جُهَلاَءَ" (رومية1: 18-22). أمام هذا الواقع المحتوم، صديقي القارئ، إن كنت لم تقبل فداء المسيح بعد، لا تفوّت الفرصة المتاحة لك بعد كي تُغفر خطاياك وتنجو من دينونة الهلاك الأبدي في بحيرة النار والكبريت...الخلاص مجّاني، فقط آمن بالمسيح مخلصاً وفادياً شخصيّاً لك واعترف له بذنوبك وهو كفيل أن يطهرك منها ولا تعود تتسلّط عليك. فكما هو مكتوب: "لأَنَّ أُجْرَةَ \لْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ"...مكتوب أيضاً: "وَأَمَّا هِبَةُ \للهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا." (رومية6: 23) قال الرب يسوع: "هَئَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى \لْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ \لْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي. مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضاً وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ. مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ (رؤية يوحنا3: 20-22).

الاثنين، 19 نوفمبر 2012

محبة الله لك

محبة الله لك

هل تعلم ان محبة الله لك، نعم لك انت الفرد وبشكل شخصي هي موفرة

يمكنك ان تختبر تلك المحبة التي تفوق كل منطق وواقع

ليس على اساس اعمالنا واستحقاقنا، بل على اساس طبيعة الاله المحبة للبشر

 ولكن هناك مشكلة، عائق يحول بيننا وبين العلاقة الحميمة مع الله

 الا وهي الخطية فينا وطبيعتنا

 الخاطية. فمن غير الممكن ان تكون لله القدوس علاقة معنا ونحن بعد بطبيعتنا الخاطية
المسيح كان الحل، اذ انه وعلى الصليب قد دفع  ثمن خطايانا وهو الموت


. ومات المسيح لاجلك وقام من الاموات وصعد للسموات ظافراَ
لاجلك، نعم لاجلك ومن فيض محبته لك
.
الان وعلى اساس ما فعله المسيح يمكنك ان تتأكد من خلاصك الابدي
،
وان يكون لك شركة حميمة معه بفضل عمل المسيح الكفّاري الكامل لك

 ."لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيَّةِ هِيَ مَوْتٌ وَأَمَّا هِبَةُ اللهِ فَهِيَ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا".
صلي بقلبك; اللهم اشكرك على محبتك الكبيرة لي لانك ارسلت المسيح

القدوس ليكون ذبيحة لاجل اثامي، اني اقبلك اليوم يسوع المسيح مخلصاَ لي
،
  وارجو ان تأخذني لسمواتك في حينه. باسم المسيح، آمين
تأكدعزيزي ان الرب سيغمرك بمحبته وسيكون لك اباً سماوياً، لن يتركك ووعده أمين



http://www.youtube.com/watch?v=dP44Hhn5BrY&feature=relmfu
Collapse this posthttp://www.youtube.com/watch?v=hPHiXN2rOwU